Sunday, March 4, 2007

تحكى تفاصيل الاعتقال وتكشف الجوانب العاطفية عند والدها

آلاء أحمد عز الدين: بابا ديمقراطي جدا وحنون
حوار : ناهد إمام

تعرفت عليها منذ سبع سنوات .. فتاة جميلة .. رقيقة .. ترى في أبيها قدوة صحفية حلوة، جاءتنى آلاء حيث كنت أقيم – وهي أيضا - وقتئذ بالكويت ، هناك وفى مجلة " تحت العشرين" وهي مجلة شهرية تصدر للفتيات تدربت آلاء فيها و كنت أقوم بمسئوليات التحرير والإشراف على ناديها الصحفى .. المحضن الذى يكشف المواهب الصحفية للفتيات الراغبات فى ممارسة مهنة البحث عن المتاعب .. قضت آلاء وقتا مفيدا معنا ثم انشغلت بالدراسة الجامعية .. وهنا في مصر قابلت آلاء مرة أخرى وقد أصبحت زوجة أكثر جمالا ورقة ولكنها هذه المرة أتت لكى تتحدث عن أبيها المعتقل الصحفي أحمد عز الدين

حبيبة بابا آلاء

وبتلقائية وحب بدأت آلاء تتحدث عن أحمد عز الدين الأب .. لأكتشف أن للرجل شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها عنه محيطه المهني؛ فأحمد عز وكما تصفه آلاء صدر حنون، عاطفي , قريب الدمعة, وأب ديمقراطى يسمع لأبنائه ويشاورهم ولا يستبعد رأيهم , وتسعده سعادتهم .. تقول ألآء : " إنتي بالذات مبحبش أزعلك ! " هي الجملة التي ترن في أذني كلما تذكرت علاقتي بأبي , فلقد كان يخصني بها وبالمعاملة التي تستوجبها , وكان يقول لي أنه فى حبه لي يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم فى حبه للبنات وإكرامه فاطمة رضى الله عنها .. أنا وبابا أصحاب، يحكي لى عن همومه وضغوطه ومشاكله , يشعرني كأنني أخته أو أمه وليس ابنته .. أنا صديقة يحلو عندها الكلام والفضفضة.. وهو أمر فى الحقيقة متبادل , فأنا أيضا تربطني به علاقة متميزة لذا كنت أخصه بأسرارى ومشكلاتي حتى العاطفية منها وأنا لا زلت صغيرة على عتبات المراهقة

ليلة القبض على بابا

وتحكي ألآء عن ليلة القبض على بابا أحمد تقول : بعد زواجي سكنت بعيدا نسبيا عن بيت بابا وبالتالي كنت أزور أهلي يوم الخميس وأبيت وأمشي الجمعة ، وفى ذلك اليوم الخميس 14 ديسمبر كنت معهم فى زيارتى الأسبوعية كالعادة وفوجئنا بطرقات عنيفة توقظنا في الثالثة صباحا , فتح أبي الباب لزوار الفجر وبعد تفتيش البيت اصطحبوا أبي معهم , ومن يومها والبيت ينقصه انسان عزيز , وحضن دافئ لا يعوضه شئ. وتسترسل حبيبة بابا تقول : زرت بابا بعدها بأسبوع أحمل له البطاطين وكيس للنوم وملابس صوف نظرا للبرد الشديد والرطوبة بالسجن فقد أحسست أن ما أخذه أبي ربما لا يكفي خاصة أنه مريض ويحتاج لعناية

وفى كل مرة نزوره يحتفي بنا أبى فأجده مجهزا لنا عصير وبسكويت اشتراه من كافيتيريا السجن وابتسامة وحضن و.. و وإلى هنا فضلت آلاء أن تكتفي فقد غالبتها الدموع عندما تذكرت حضن بابا الذي وكما تصف اعتقلوه معه
تعود آلاء وتستكمل حديثها .. فتقول : آخر مرة زرته فوجئت أنه أصيب بانزلاق غضروفي ولا يستطيع الحركة مما آلمني بشدة وأنا أشعر بالعجز ولا أسنطيع أن أخفف عنه أو أن أفعل شيء .. هو يقضي وقته صائما بالنهار وفي الليل يصلي ويقوم ويقرأ القرآن، لكنه يتألم وبيحاول يداري علينا لكن أنا حاسه بيه

ولأن الدموع حاصرت آلاء مرة أخرى فقد حاولت .. جر الحديث إلى منطقة أخرى .. حديث الذكريات .. ماذا تذكر ألآء من ذكريات الطفولة الجميلة ؟تقول : قضينا أجمل أيام عمرنا فى الكويت ، صحيح كنا فى غربة وكنا نشتاق إلى بلدنا وأهلنا ولكنني حظيت بأيام من الراحة و الأمان وعدم الخوف أو القلق الذي يتهددنا الآن وتشعر به على الأكثر أسحار وتسنيم أختيّ الصغيرتين , ولا زلت أذكر الهدايا الجميلة المتميزة التي كان يأتي بها لنا أبي عندما كان يسافر في مهمة صحفية إلى بلد ما .. طقم اكسسوار بناتي من العاج هو من أجمل هداياه لي .. حيث كان يحب كل ما يمت إلى الطبيعة بصلة مثل المصنوعات من جلود التعابين وفراء النمور وهكذا . . كنا نشفق عليه من كثرة طلباتنا وما يشترية لنا ولكنه كان يقول لي أن سعادته أن يجدني وقد ارتديت ما طلبته وحقق لي السعادة .
خيرا تعمل "… " تلقى
يارب السجن كله يبقى إخوان

ومن داخل المعتقل طرفة حكتها لي آلاء حدثت أول أيام عيد الأضحى حيث جلب أحد الضباط نصيبا من لحم العيد إلى عنبر الإخوان ، فاستلمه أحدهم ثم قام بتوزيعه على المساجين الجنائيين في العنابر الأخرى فما كان من أحدهم إلا أن رفع صوته داعيا " يا رب السجن كله يبقي إخوان "

أخيرا وعن مشاعرها تقول صديقة بابا وحبيبته : تجربة اعتقال أبي أكدت لي أننا نفتقد كثيرا إلى الحرية، نحن نعيش فى سجن كبير، فأبي صحفي سلاحه قلمه، وتهمته هي رأيه، إذن نحن لسنا أحرارا لمجرد أننا نروح ونجيء ولا توجد حولنا أسوار السجن فكل الحكاية أننا مخيرون بين أن نحبس ألسنتنا أو أن نحبس أجسادنا
إلى هنا انتهى حديث آلاء ذات الخمسة والعشرين ربيعا .. ولا زالت كلماتها وربما حكمتها ترن في أذني .. نحن مخيرون بين أن نحبس ألسنتنا أو أجسادنا

2 comments:

Mohamed Yousef said...

مخيرون بين أن نحبس ألسنتنا أو أجسادنا
ربما كلا الخيارين صعب
لكننا سنجاهد أيضا لاقصائة مادامت قلوبنا تنبض

المستقبل said...

هـمــوم النـــا س قـدرى
انسان من الناس بيكتب عشان يعيش قالوالناس لوكتبت ياانسان مش ها تعيش قال بس اناانسان من حقى اكتب عشان الحرافيش

28 أغسطس 2007

فى شهرسبتمبر2007كان هناك انتخابات على مستوى الوحدات الحزبيه...حزب وطنى...وذلك بكل الجمهوريه .ولأن الوحدات الحزبيه فى القرى هى ارث من ميراث العمد والعائلات الكبيره فمن الطبيعى ان تكون الاغلبيه فيها من تلك العائلات لانه كبير العائله يقوم بدفع الاشتراكات من جيبه الخاص ويضع من هم دون العمل السياسى وان وجدمن له رغبه بالعمل السياسى فانتمائه كان لجهات اخرى ولم يدعو ذات يوم للحزب الوطنى وافكاره وتوجهاته بل هم ممن يهاجمون الحزب والحكومه انهم المخترقون للحزب وكأنما يقولون للحزب اننا نسقيك مما شربنا منه ففى السابق اخترقت عناصر امنيه من حكومتك تنظيماتنا وهانحن نتخترق صفوفك وبماركة وحماية العمد واناس لهم اليد الطولى ومعروف جيدا انتمائهم وتعاطفهم ودعمهم اللامحدود لمن يسمون انفسهم (الاخوان المسلمين) وكأنما باقى المجتمع من دونهم زنادقه وملحدين ان مايحدث لمن الامور التى لم يعد السكوت عليها افضل ولكننا نقول وامامنا الله والوطن عسى ان يكون لصوتنا صدى لدى القياده فى الحزب الوطنى ويبدأوا بطريقة او بأخرى الانتباه لهذا السيل الاسود الذى ان استمر على ماهو عليه من دعم وحمايه من جهات لها صفة الانتماء للحزب الوطنى لكفيل بأن يعلم كل خبايا الأمه ويضعونا فى مأزق لن نستطيع الخروج منه الابكارثه فرفقا بهذا الوطن الغالى الذى ننعم فيه بالامن والامان.................. ان انتماء اغلبية الاخوان المسلمين لهو لتاريخهم الدموى وحبهم للسلطه التى ادعو الله ان لا تكون فى ايديهم ذات يوم لانى اخاف على مصير الوطن والاجيال القادمه ...فكل ماتم بناؤه على ارض الواقع ستحطم فى لحظة تهور وعنفوان شعاردينى وقوميه لم يشأ الله عز وجل ان تولد حتى الان...... على اى اساس تتحمل مصرنا الحبيبه كل اخطاء الاخرين ونحن فى امس الحاجه للحظات نبنى فيها انفسنا هل تناسيتم ايها الاخوه اننا ولزمن ليس بالبعيد كنا بلا مدارس ولامستشفيات ولاطرق ولا صرف صحى ولاجامعات ولامساكن تأوى المشردين هل تناسيتم اننا مازال امامنا الكثيرلأنجازه ام تريدون لكل هذا الذهاب ادراج الرياح ان من ينكر ان هناك انجازات لهو اعمى وان من ينكران هناك تجاوزات لهو منافق وان من ينكران هناك فساد لهواعمى واطرش لكن صبرا أل مصر فالخير قادم بالانتماء الحقيقى وبعد الانتهاء من البنيه التحتيه التى ارسى دعائمها وأعلى من بنيانها السيد الرئيس اطال الله فى عمره .... يامن تدفعون من جيوبكم وتأسسوا وحدات حزبيه بدون وعى سياسى وبدون انتماء لها انتبهو انه قادم لكم اناس سينهشون فى لحمكم وسيحطمون عظامكم وانتم لهم الداعمون فاخلعوهم وتنصلو من دعمكم لهم وحماتهم واكشفوهم امام القانون والا اجعلوهم يعملون فى النور وليس من وراء الحجب انتم حجابهم والساترالذى يحميهم وانتم من يشجعهم على الخوض فى مياه الحزب فالاخوان على مر الايام ليس لهم عزيز ولن يصلوا الى كرسى الحكم ان كنتم تتخيلون انه سيصيبكم من الحب جانب فأغلبهم متسلقى سياسه يبغون بالدين دنيا وكرسى . مقتطفات امريكا ليست سيدة العالم وانما مخرج يمتلك ادواته وراء انتفاخ البطون طعام خبيث ووراء الاخوان سكوت وحمايه ودعم وبعد النموراسود شرسه وكلاب جوعى

مرسلة بواسطة المستقبل @ 06:04 2 تعليقات روابط هذه الرسالة

2 تعليقات:
في 1/9/07 00:58 , المستقبل يقول...
شكر


في 3/9/07 10:19 , المستقبل يقول...
عزيزى الاستاذيوسف
ان ماتحدثت عنه كان صدمه لنا جميعا من ابناء الحزب المخلصين الزين حملوا على عاتقهم نشر مبادئ وافكار الحزب الوطنى والتصدى بكل قوه للجماعه المحظوره التى كانت تعربد يمينا ويسارا فوجدوا رجالا شرفاء يتصدون لهم ولأفكارهم الهدامه ومع اننا لم نكن ضمن تشكيل هيئة المكتب للوحده الحزبيه اواعضاء بلجنة العشرين كان دورنا فعالا ونجحنا بالفعل فى الشارع وكانت المواجهه شرسه للغايه فلم يكونوا يتخيلون اننا انجزنا هذا الانجازوكانو يتحدون الجميع بأنهم لايستطيع احد منافستهم فى الشارع
وخلال شهور قليله تمكنا ياصديقى انا وانت واصدقاء قليلون بامتلاك نصف اصوات القريه فنعم كان الاخوان يسيطرون يسطره شبه كامله على الجماهير فقمنا بجهد خارق نكتب مطبوعات ندعو فيها ونتصدى لأفكارهم مع نشر الفكر الجديد للحزب الوطنى واصبحنا نحن رجال الحزب كماكان يحلو للبعض بمناداتنا وشعرنابأننا قد لمسنا الوتر احساس وبأن العصا اصبحت بايدينا نحن وبعد شهور قليله قمنا بخوض انتخابات الوحده الحزبيه وكانت المفاجأه المدويهبقدوم الاخوان للتصويت ضمن اعضاء الجمعيه العموميه للوحده الحزبيه حينئذتوقعنا النتيجه مسبقا يالا هول مانرى الاخوان اغلبية الجمعيه العموميه..... ياترى من المسئول عن منح هؤلاء المحظورون عضوية الحزب الوطنى العدو الابدى لهم كما يتصورون ويصورون
عبد الحميد الجوهرى
محرر صحفى
كفر الابحر نبروه دقهليه


إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:
<$BlogBacklinkTitle$>
<$BlogBacklinkSnippet$>
<$I18NPostedByBacklinkAuthor$> @ <$BlogBacklinkDateTime$>
إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية
من انا
الاسم:
يوسف محمد الشافعى
الموقع:
كفر الابحر- دقهليه, مدينة الحب والعدل, Egypt
انسان من الناس قام ونفش الريش ردوا الناس وقالو اسكت ياانسان مش هاتعيش ازاى تنفش ريشك وسط الحيتان دا انته ياانسان غلبان قال بس انا انسان من حقى احلم وااعيش وسط الحيتان مهما حصل ومهما كان هنادى بحق كل واحد غلبان وصحوة الناس االغلابه هى اللى هاتخلينى اقاوم الحيتان وللا انا غلطان

عرض الوضع الكامل الخاص بي

الرسائل السابقة


الاشتراك في
الرسائل [Atom]

--------------------------------------------------------------------------------