Sunday, May 20, 2007

حملة عز الدين تتصاعد عالميا

رفع صحفيون مصريون شكوى إلى منظمات حقوق الإنسان العالمية تطالبهم باتخاذ موقف بشأن استمرار حبس سجين الرأي والصحفي أحمد عز الدين ومحاكمته عسكريا في قضية ذات أبعاد سياسية.

ويأتى هذا في إطار حملة إعلامية بدأها صحفيون ينتمون لمختلف التيارات السياسية والفكرية حملة إعلامية يوم الثلاثاء 15 مايو الجاري تهدف إلى الإفراج عن الصحفي المسجون ومواجهة حملة القمع المتزايدة للصحافة من جانب السلطة التنفيذية.

وتقدم الصحفيون بشكواهم إلى كل من: منظمة العفو الدولية، وهيومان رايتس ووتش، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمة المادة 19، ومنظمة صحفيون بلا حدود، واللجنة الدولية لحرية الصحافة، ومركز حماية وحرية الصحفيين، والمعهد الدولي للصحافة، والشبكة الدولية للصحفيين، وشبكة تبادل المعلومات عن حرية التعبير (إيفيكس) وغيرها.

وأعلنت مصادر قريبة من منظمي الحملة أنهم ينوون اتخاذ إجراءات أخرى من أجل دعم حرية الصحافة وإطلاق الصحفي أحمد عز الدين وأهمها: إرسال نداء إلى رئيس الجمهورية للمطالبة بإطلاق عز الدين وتنفيذ الوعد الرئاسي بإلغاء جميع العقوبات السالبة للحريات في قضايا النشر، وكتابة عريضة دولية يوقع عليها مؤسسات المجتمع المدني وصحفيون من مختلف أنحاء العالم.

وكان أحمد عز الدين - مدير تحرير جريدة الشعب " المجمدة" - قد تم اعتقاله وسط حملة اعتقالات طالت العديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الثالثة من فجر يوم الخميس 14/12/2006م، ثم تمت إحالته إلى المحاكمة العسكرية عز الدين وتدهورت صحته في السجن حيث أصيب بانزلاق غضروفي حاد، لم يمكنه من حضور جلسات المحاكمة سيرا علي الأقدام، كما توفيت والدته في مارس الماضي، وشيع جنازتها تحت حراسة الأجهزة الأمنية بعد أن وافقت على حضوره لتشييع جثمانها.

وفي يوم 8 مايو الجاري أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمًا قضى بوقف تنفيذ قرار إحالة عز الدين وسجناء الرأي الآخرين من جماعة الإخوان المسلمين إلى القضاء العسكري استنادا إلى أن قواعد المحاكم المنصفة طبقًا لأحكام الدستور المصري والمعايير الدولية تقتضي محاكمة الإنسان أمام قاضيه الطبيعي.

ولكن السلطة التنفيذية التفت على هذا الحكم بالطعن عليه أمام دائرة أخرى أصدرت حكما مساء " الاثنين " 14 مايو في جلسة خاصة برئاسة ـ المستشار الشخصي للرئيس ـ يقضي بقبول طعن الحكومة.

واعتبر منظمو الحملة أن استهداف الصحفيين يعوق دور الصحافة في لفت أنظار صانعي القرار إلى الممارسات التي تتجاوز القانون، ويؤدي إلى تهديد حقيقي لحرية الصحافة ودورها معتبرين أن الإفراج عن عز الدين يعد خطوة للأمام لما تمثله من دعم لحرية الصحافة والرأي وتوفير للحماية المهنية والقانونية للصحفيين وتعزيز حرية الصحافة وتأمين حصانة الصحفي.

0 comments: